كلنا نسعى لنحيا حياتنا بطريقة أفضل فتعالوا نتعرف معا كيف نكون فى الأفضل دائما
شاهدت فيلما قديما كان المشهد الأول فيه كالأتى
فرح فى قرية . أسرة العروس وأهالى القرية يوصلان العريس وعرسته لبيتهما تدخل الأم وأبنتها وعريسها إلى غرفة النوم تخرج الأم ومعها قطعة قماش ممتلئة دما وخلفها العريس الذى يخرج مفتخرا لأهالى القرية بعدما فض غشاء البكارة والذين يقابلونه بالطبل والزمر وينتهى المشهد بموت العروس نتيجة الطريقة الوحشية التى تم بها فض الغشاء
هذا المشهد كان متعب ومستفذ للغاية وهذه كانت نظرة المجتمع وقتها للزواج أهم شئ فيه هو أطمئنان الشاب على عذرية العروس عن طريق فض غشاء البكارة وللأسف مازالت هذه النظرة موجودة ليومنا الحالى . فأكثر ما يرعب الفتاة قرب زفافها هو غشاء بكارتها هل سيكون سليما ؟ وهل سينزف دما دليلا على عذريتها ؟
كما يكون أيضا غشاء بكارة الفتاة هو ما يشغل الشاب عند زواجه ولا يستريح حتى يخرج غشاء لبكارة بعض الدماء وكأن هذه الدماء تطمئنه وتؤكد له إنه أختار فتاة بكرا ذو أخلاق .
ورغم أهمية غشاء البكارة لكلا الطرفين إلا أنهما يجهلون الكثير عنه
فما هو غشاء البكارة ؟ وهل يجب إن يخرج دما عند فضه؟ وهل من علاج لفتاة تمزق غشاء بكارتها قبل الزواج ؟
هذا ما سوف نتعرف عليه سويا
غشاء البكارة (hymen)
يتكون مع الأنثى وهى جنين فى بطن أمها لذا فهو معها منذ ولاتها وليس صحيحا إنه إذا تم فضه أو تمزقه يتكون مرة أخرى من تلقاء نفسه فى سن النضوج هو عبارة عن غلاف رقيق يسدّ مدخل المهبل من الخارج ، وليس في الداخل كما يظن البعض فهو يفصل بين الثلث الخارجي والثلث الأوسط من المهبل ، مثقوب في وسطه كي يسمح لدم الدورة الشهرية بالنزول من الرحم إلى الخارج . ويزاد الغشاء شدة ومتانة مع تقدم السن ويتمزق الغشاء بالملامسة الأولى أو يثقب ثقبين ويزول نهائيا بتكرار الملامسة .وليس هناك ضررعل صحة الفتاة سواء وجد الغشاء أو لا ومهما كان شكل الفتحة منتظم أم غير منتظم . وفض الغشاء عند الزفاف لايسبب ألما كبيرا كما تعتقد البنات ولايحتاج لمجهود شاق كما يتصور الشباب
أنواعه:
يختلف الغشاء من فتاة لأخرى فهو ليس نوعا واحدا وأنواعه هى
*غشاء بفتحة دائرية
*غشاء بيضاوى الشكل
*غشاء هلالى الشكل و يوجد فى حوالى 75% من الفتيات
*غشاء مسنن الشكل
*غشاء متعدد الفتحات ويسمى الغربالى يتمزق بسهولة
*غشاء بفتحتي أو ثنائى الفتحة ويسمى أيضا ذو الحاجز الوسطى
* الغشاء المطاطى ويسمى أيضا المشرشر
وهناك ملاحظات هامة لأبد أن تأخذ فى الأعتبار
*بعض الفتيات قد يولدن بدون غشاء على الأطلاق
*غشاء البكارة موجود أيضا عند بعض الحيوانات الثديية كالفيل والشمبانزى وليس كما يعتقد البعض إنه فى البشر فقط
*النوع الذى يسمى المطاطى أو المشرشر له قدرة على التمدد والتوصع بدون أن يتمزق ، من هنا كان تشبيهه بالمطاط . ولا ينذ ف دما ولا يتمزق إلا مع ولادة الطفل الأول
* قد يكون الغشاء سميك جدا جدا ولكى يتمزق يحتاج لعملية جراحية حتى يتم فضه
*وفى بعض الأوقات تولد الفتاة بغشاء سميك مسدود بالكامل ويحتاج لعملية جراحية لعمل فتحة حتى تخرج منها دماء الدورة الشهرية للخارج
وهذه الملاحظات مهمة لتساعدنا لتغير نظرتنا البالية عن غشاء البكارة فهو ليس الدليل الوحيد والكافى على عفة الفتاة فهناك أخلاقها وترببتها وحسن سلوكها وأيضا علاقتها بالرب
وقد تقفد الفتاة غشاء بكارتها لأسباب عديدة منها
1. السقوط مثل السقوط من على الدراجة أو التصادم الجسدي الذي يشمل منطقة البكارة على جسم صلب.
2. بعض أنواع الألعاب الرياضية العنيفة كأمتطاء الخيل
3. ممارسية العادة السرية المستخدم فيها إدخال أجسام صلبة بما فيها الأصابع.
4. توجيه تيار مائي قوي جداً إلى المنطقة.
5. هناك بعض الأمراض التى إن لم تعالج في وقتها قد تتفاقم مثل أمراض الحساسية
6. التعرض للأغتصاب أو بممارسة علاقة غير شرعية
ولا نستطيع نتحدث عن غشاء البكارة بدون التطرق بالحديث لنقطة هامة فى هذا الموضوع وهى عملية ترقيع غشاء البكارة
والترقيع أو الرتق هو الاسترجاع الجراحي لغشاء البكارة بعد فقدانه
فعندما تتعرض الفتاة إلى فقد غشاء بكارتها قد تلجأ لترقيع أورتق غشاء البكارة وقد أختلفت الأراء على عمليات الترقيع بين مؤيد ومعارض حتى إن الأطباء منهم من يقوم بهذه العمليات رحمة ورأفة بالفتيات ومنهم من يعارض بشدة لأنه بحسب رأيه إنه يخدع زوج المستقبل . ومنهم أيضا من يعتبرها فرصة للكسب السريع
ومعظم الرجال الشرقيون يعتبرون إن عمليات الترقيع أنها غش وخداع
وتجدنا نميل بشدة لمساعدة فتاة أصيبت فى حادث وفقدت غشاء بكارتها وننصحها أن تأخذ ما يثبت من الأطباء فقدانها للغشاء بسبب الحادث أو أنها ولدت بدون غشاء على الأطلاق
ولكن ماذا عن فتاة مرت بوقت ضعف ومارست فيه العادة السرية وفقدت غشائها أو فتاة أحبت أو خطبت لشاب ووثقتك فيه فغدر بها أو فتاة تعرضت للتحرش و الأغتصاب ؟
هل نحكم على مثل هذه الفتاة بالبقاء بدون زواج حتى لا ينفضح أمرها وأن تحمل إثمها حتى وأن تابت طوال حياتها ؟
وفى رأيى الشخصى أحب أن أقول كما قال السيد المسيح (إنى أريد رحمة لا ذبيحة )متى 12:7
وفى انجيل يوحنا 8: 1-11 أتى الكتبة والفريسيون إلى السيد المسيح بأمراة زانية أمسكت وهى تزنى وقالوا له إن حكم الزنى هو الرجم لكن السيد المسيح لم يقل أنها يجب أن ترجم أو تقتل ولكنه قال لهم" من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر " والعجيب أنهم انصرفوا واحد تلو الأخر وتركوا المرأة أمام السيد المسيح الذى قال لها "اذهبى ولا تخطئى أيضا "
جمع من الرجال ممسك بأمراة أخطأت وأرادوا بدون رحمة أن ترجم لكن السيد المسيح كان مختلف معها ترفق بها ورحمها وأعطاها فرصة لتحيا حياة جديدة بدون ذنب أو إثم . رفع مقامها وأنتشلها من الخزى والعار وقدم للمجتمع أمراة معافة مشفية من ماضيها
وهذا ما تحتاجه أى فتاة أخطأت وتابت وأرادت فرصة جديدة فى حياة .
فلماذا نكون نحن قساة القلوب ونحرم الفتاة من عمليات الترقيع وسط مجتمع رجالى متعصب لا يرحم فتاة أخطأت وتابت طبعا أن لا أشجع أباحة الزنى ثم معالجته بعملية ترقيع ولكن أتحدث عن فتيات مررن بوقت ضعف مثل أى شاب قد يضعف فى حياته ويزنى أتمنى أن يأتى يوم تتغير فيه النظرة المسيحية للمرأة فلا يحكم عليها وفقا لمبادئ وتشريعات المجتمع الشرقى التى نحيا فيه ولكن بمقتضى نظرة معلمنا ورئيس إيماننا السيد المسيح
فرح فى قرية . أسرة العروس وأهالى القرية يوصلان العريس وعرسته لبيتهما تدخل الأم وأبنتها وعريسها إلى غرفة النوم تخرج الأم ومعها قطعة قماش ممتلئة دما وخلفها العريس الذى يخرج مفتخرا لأهالى القرية بعدما فض غشاء البكارة والذين يقابلونه بالطبل والزمر وينتهى المشهد بموت العروس نتيجة الطريقة الوحشية التى تم بها فض الغشاء
هذا المشهد كان متعب ومستفذ للغاية وهذه كانت نظرة المجتمع وقتها للزواج أهم شئ فيه هو أطمئنان الشاب على عذرية العروس عن طريق فض غشاء البكارة وللأسف مازالت هذه النظرة موجودة ليومنا الحالى . فأكثر ما يرعب الفتاة قرب زفافها هو غشاء بكارتها هل سيكون سليما ؟ وهل سينزف دما دليلا على عذريتها ؟
كما يكون أيضا غشاء بكارة الفتاة هو ما يشغل الشاب عند زواجه ولا يستريح حتى يخرج غشاء لبكارة بعض الدماء وكأن هذه الدماء تطمئنه وتؤكد له إنه أختار فتاة بكرا ذو أخلاق .
ورغم أهمية غشاء البكارة لكلا الطرفين إلا أنهما يجهلون الكثير عنه
فما هو غشاء البكارة ؟ وهل يجب إن يخرج دما عند فضه؟ وهل من علاج لفتاة تمزق غشاء بكارتها قبل الزواج ؟
هذا ما سوف نتعرف عليه سويا
غشاء البكارة (hymen)
يتكون مع الأنثى وهى جنين فى بطن أمها لذا فهو معها منذ ولاتها وليس صحيحا إنه إذا تم فضه أو تمزقه يتكون مرة أخرى من تلقاء نفسه فى سن النضوج هو عبارة عن غلاف رقيق يسدّ مدخل المهبل من الخارج ، وليس في الداخل كما يظن البعض فهو يفصل بين الثلث الخارجي والثلث الأوسط من المهبل ، مثقوب في وسطه كي يسمح لدم الدورة الشهرية بالنزول من الرحم إلى الخارج . ويزاد الغشاء شدة ومتانة مع تقدم السن ويتمزق الغشاء بالملامسة الأولى أو يثقب ثقبين ويزول نهائيا بتكرار الملامسة .وليس هناك ضررعل صحة الفتاة سواء وجد الغشاء أو لا ومهما كان شكل الفتحة منتظم أم غير منتظم . وفض الغشاء عند الزفاف لايسبب ألما كبيرا كما تعتقد البنات ولايحتاج لمجهود شاق كما يتصور الشباب
أنواعه:
يختلف الغشاء من فتاة لأخرى فهو ليس نوعا واحدا وأنواعه هى
*غشاء بفتحة دائرية
*غشاء بيضاوى الشكل
*غشاء هلالى الشكل و يوجد فى حوالى 75% من الفتيات
*غشاء مسنن الشكل
*غشاء متعدد الفتحات ويسمى الغربالى يتمزق بسهولة
*غشاء بفتحتي أو ثنائى الفتحة ويسمى أيضا ذو الحاجز الوسطى
* الغشاء المطاطى ويسمى أيضا المشرشر
وهناك ملاحظات هامة لأبد أن تأخذ فى الأعتبار
*بعض الفتيات قد يولدن بدون غشاء على الأطلاق
*غشاء البكارة موجود أيضا عند بعض الحيوانات الثديية كالفيل والشمبانزى وليس كما يعتقد البعض إنه فى البشر فقط
*النوع الذى يسمى المطاطى أو المشرشر له قدرة على التمدد والتوصع بدون أن يتمزق ، من هنا كان تشبيهه بالمطاط . ولا ينذ ف دما ولا يتمزق إلا مع ولادة الطفل الأول
* قد يكون الغشاء سميك جدا جدا ولكى يتمزق يحتاج لعملية جراحية حتى يتم فضه
*وفى بعض الأوقات تولد الفتاة بغشاء سميك مسدود بالكامل ويحتاج لعملية جراحية لعمل فتحة حتى تخرج منها دماء الدورة الشهرية للخارج
وهذه الملاحظات مهمة لتساعدنا لتغير نظرتنا البالية عن غشاء البكارة فهو ليس الدليل الوحيد والكافى على عفة الفتاة فهناك أخلاقها وترببتها وحسن سلوكها وأيضا علاقتها بالرب
وقد تقفد الفتاة غشاء بكارتها لأسباب عديدة منها
1. السقوط مثل السقوط من على الدراجة أو التصادم الجسدي الذي يشمل منطقة البكارة على جسم صلب.
2. بعض أنواع الألعاب الرياضية العنيفة كأمتطاء الخيل
3. ممارسية العادة السرية المستخدم فيها إدخال أجسام صلبة بما فيها الأصابع.
4. توجيه تيار مائي قوي جداً إلى المنطقة.
5. هناك بعض الأمراض التى إن لم تعالج في وقتها قد تتفاقم مثل أمراض الحساسية
6. التعرض للأغتصاب أو بممارسة علاقة غير شرعية
ولا نستطيع نتحدث عن غشاء البكارة بدون التطرق بالحديث لنقطة هامة فى هذا الموضوع وهى عملية ترقيع غشاء البكارة
والترقيع أو الرتق هو الاسترجاع الجراحي لغشاء البكارة بعد فقدانه
فعندما تتعرض الفتاة إلى فقد غشاء بكارتها قد تلجأ لترقيع أورتق غشاء البكارة وقد أختلفت الأراء على عمليات الترقيع بين مؤيد ومعارض حتى إن الأطباء منهم من يقوم بهذه العمليات رحمة ورأفة بالفتيات ومنهم من يعارض بشدة لأنه بحسب رأيه إنه يخدع زوج المستقبل . ومنهم أيضا من يعتبرها فرصة للكسب السريع
ومعظم الرجال الشرقيون يعتبرون إن عمليات الترقيع أنها غش وخداع
وتجدنا نميل بشدة لمساعدة فتاة أصيبت فى حادث وفقدت غشاء بكارتها وننصحها أن تأخذ ما يثبت من الأطباء فقدانها للغشاء بسبب الحادث أو أنها ولدت بدون غشاء على الأطلاق
ولكن ماذا عن فتاة مرت بوقت ضعف ومارست فيه العادة السرية وفقدت غشائها أو فتاة أحبت أو خطبت لشاب ووثقتك فيه فغدر بها أو فتاة تعرضت للتحرش و الأغتصاب ؟
هل نحكم على مثل هذه الفتاة بالبقاء بدون زواج حتى لا ينفضح أمرها وأن تحمل إثمها حتى وأن تابت طوال حياتها ؟
وفى رأيى الشخصى أحب أن أقول كما قال السيد المسيح (إنى أريد رحمة لا ذبيحة )متى 12:7
وفى انجيل يوحنا 8: 1-11 أتى الكتبة والفريسيون إلى السيد المسيح بأمراة زانية أمسكت وهى تزنى وقالوا له إن حكم الزنى هو الرجم لكن السيد المسيح لم يقل أنها يجب أن ترجم أو تقتل ولكنه قال لهم" من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر " والعجيب أنهم انصرفوا واحد تلو الأخر وتركوا المرأة أمام السيد المسيح الذى قال لها "اذهبى ولا تخطئى أيضا "
جمع من الرجال ممسك بأمراة أخطأت وأرادوا بدون رحمة أن ترجم لكن السيد المسيح كان مختلف معها ترفق بها ورحمها وأعطاها فرصة لتحيا حياة جديدة بدون ذنب أو إثم . رفع مقامها وأنتشلها من الخزى والعار وقدم للمجتمع أمراة معافة مشفية من ماضيها
وهذا ما تحتاجه أى فتاة أخطأت وتابت وأرادت فرصة جديدة فى حياة .
فلماذا نكون نحن قساة القلوب ونحرم الفتاة من عمليات الترقيع وسط مجتمع رجالى متعصب لا يرحم فتاة أخطأت وتابت طبعا أن لا أشجع أباحة الزنى ثم معالجته بعملية ترقيع ولكن أتحدث عن فتيات مررن بوقت ضعف مثل أى شاب قد يضعف فى حياته ويزنى أتمنى أن يأتى يوم تتغير فيه النظرة المسيحية للمرأة فلا يحكم عليها وفقا لمبادئ وتشريعات المجتمع الشرقى التى نحيا فيه ولكن بمقتضى نظرة معلمنا ورئيس إيماننا السيد المسيح
About this blogger theme
Save the Queen blogspot template is the first template I have created. This is free, supported and ready for download. If you have any questions feel free to leave your comment on my weblog. Hope you like it. Enjoy!
Save the Queen blogspot template is the first template I have created. This is free, supported and ready for download. If you have any questions feel free to leave your comment on my weblog. Hope you like it. Enjoy!
No comment yet
غشاء البكارة وعمليات الترقيع
غشاء البكارة وعمليات الترقيع
Categories
- أسرة(رجل وأمرأة ) (1)
- أطفالنا (1)
- المقالات (1)
- تأملات (2)
- قصص وحكايات (1)
- من الحياة (3)

Add your comment below