كلنا نسعى لنحيا حياتنا بطريقة أفضل فتعالوا نتعرف معا كيف نكون فى الأفضل دائما
Filed under:
أسرة(رجل وأمرأة )
|
زوجى العزيز
أنت أغلى شخص فى حياتى .أحبك حبا لا تستطيع الكلمات أن تعبر عنه .أحببت كونك زوجى ولازلت أحبك ولا أريد أحدا سواك .أتذكر أيام خطوبتنا كم كانت كلماتك ،أفعالك ،همساتك تجعلنى كالفراشة التى تتراقص وهى تطير ..كالعصفور الذى وجد أخيرا أليفه. يا لها من ذكريات جميلة.. تزوجنا ومضت السنوات ولم أجد فى مخيلتى إلا هذه الذكريات .غابت الكلمات ،غابت الأفعال،وصرت أشك حتى فى حبك لى . صرت أشحذ منك الكلمات. قلت لنفسى لعلى أنا السبب بدأت بنفسى، صرت أعبر لك عن حبى دائما أحاول أن أفعل ما يعجبك ويريحك ،وكأننى لم أفعل شيئا .ربما تتذكر أننى كثيرا ما تحدثت معك عن هذه الأمور موضحة لك كيف إن المرأة تريد من زوجها كلمات الحب والإعجاب، فهذا ما يجعلها تستمد القوة للحياة، وأنها تريده أن يصغى إليها ويعطيها بعض الوقت عندما تريد أن تعبر عن ما بداخلها ، فى فرحها وحزنها .فقط بعض الوقت ،هذا ماتريده المرأة من زوجها ،ومع هذا لم يتغير شئ .انشغلت بنفسك وتحقيق أحلامك وهذا من حقك .ولكن أين أنا من حياتك ؟
صار الأمر كذلك وأنا فى انتظار أى تغيير .وتخيلتك كثيرا تدخل من الباب ،تأخذنى فى حضنك وتقبلنى وأنت تقولى لى "وحشتينى يا حبيبتى ". وتسألت: هل هذه الأمور صارت من المحظورات فى حياتنا ؟
قديما كنت أدين أى إمراة تشعر بميل لرجل غير زوجها ولكننى اليوم أقف فى نفس المكان، مكان إمراة أهملها زوجها وصارت فى نظره كقطعة أثاث فى المنزل
لو تعرف يا زوجى إن هذا الشخص الذى ظهر فى حياتى أشعرنى أننى إنسانة، ولست بقطعة أثاث من أثاثات بيتك.
كلماته العذبة تداعب قلبى كما يداعب النسيم شعرى فيجعله يتطاير ويتناثر هنا وهناك .ونظراته تجعل جسدى كله يقشعر ويذوب ذوبان الشمع سريعا من وهج النار الشديد .أما أهتمامه فجعلنى أشعر بأنى ملكة متوجة يقدم لها كل تقدير وإعجاب.
إنى لا أحب هذا الشخص بل أحبك أنت ، ودائما أقوم بصده وتعنيفه، ولكنى لا أدرى يا حبيبى إلى أى مدى سوف أصمد، وإلى متى سأستمر قوية ولا ينالنى الضعف.
أعلم إن رسالتى ليس لها قارئ ، فمصيرها هو سلة المهملات بعد أن تقطع قطعا صغيرة ليمحى مضمون الرسالة وكاتبها ..إنك لن تعرف أبدا ما أمر به وما أشعر به داخلى. كم أفتقدك يا زوجى العزيز رغم إنى أراك كل يوم.
أنت أغلى شخص فى حياتى .أحبك حبا لا تستطيع الكلمات أن تعبر عنه .أحببت كونك زوجى ولازلت أحبك ولا أريد أحدا سواك .أتذكر أيام خطوبتنا كم كانت كلماتك ،أفعالك ،همساتك تجعلنى كالفراشة التى تتراقص وهى تطير ..كالعصفور الذى وجد أخيرا أليفه. يا لها من ذكريات جميلة.. تزوجنا ومضت السنوات ولم أجد فى مخيلتى إلا هذه الذكريات .غابت الكلمات ،غابت الأفعال،وصرت أشك حتى فى حبك لى . صرت أشحذ منك الكلمات. قلت لنفسى لعلى أنا السبب بدأت بنفسى، صرت أعبر لك عن حبى دائما أحاول أن أفعل ما يعجبك ويريحك ،وكأننى لم أفعل شيئا .ربما تتذكر أننى كثيرا ما تحدثت معك عن هذه الأمور موضحة لك كيف إن المرأة تريد من زوجها كلمات الحب والإعجاب، فهذا ما يجعلها تستمد القوة للحياة، وأنها تريده أن يصغى إليها ويعطيها بعض الوقت عندما تريد أن تعبر عن ما بداخلها ، فى فرحها وحزنها .فقط بعض الوقت ،هذا ماتريده المرأة من زوجها ،ومع هذا لم يتغير شئ .انشغلت بنفسك وتحقيق أحلامك وهذا من حقك .ولكن أين أنا من حياتك ؟
صار الأمر كذلك وأنا فى انتظار أى تغيير .وتخيلتك كثيرا تدخل من الباب ،تأخذنى فى حضنك وتقبلنى وأنت تقولى لى "وحشتينى يا حبيبتى ". وتسألت: هل هذه الأمور صارت من المحظورات فى حياتنا ؟
قديما كنت أدين أى إمراة تشعر بميل لرجل غير زوجها ولكننى اليوم أقف فى نفس المكان، مكان إمراة أهملها زوجها وصارت فى نظره كقطعة أثاث فى المنزل
لو تعرف يا زوجى إن هذا الشخص الذى ظهر فى حياتى أشعرنى أننى إنسانة، ولست بقطعة أثاث من أثاثات بيتك.
كلماته العذبة تداعب قلبى كما يداعب النسيم شعرى فيجعله يتطاير ويتناثر هنا وهناك .ونظراته تجعل جسدى كله يقشعر ويذوب ذوبان الشمع سريعا من وهج النار الشديد .أما أهتمامه فجعلنى أشعر بأنى ملكة متوجة يقدم لها كل تقدير وإعجاب.
إنى لا أحب هذا الشخص بل أحبك أنت ، ودائما أقوم بصده وتعنيفه، ولكنى لا أدرى يا حبيبى إلى أى مدى سوف أصمد، وإلى متى سأستمر قوية ولا ينالنى الضعف.
أعلم إن رسالتى ليس لها قارئ ، فمصيرها هو سلة المهملات بعد أن تقطع قطعا صغيرة ليمحى مضمون الرسالة وكاتبها ..إنك لن تعرف أبدا ما أمر به وما أشعر به داخلى. كم أفتقدك يا زوجى العزيز رغم إنى أراك كل يوم.
About this blogger theme
Save the Queen blogspot template is the first template I have created. This is free, supported and ready for download. If you have any questions feel free to leave your comment on my weblog. Hope you like it. Enjoy!
Save the Queen blogspot template is the first template I have created. This is free, supported and ready for download. If you have any questions feel free to leave your comment on my weblog. Hope you like it. Enjoy!
1 comment
رسالة فى سلة المهملات
رسالة فى سلة المهملات
Categories
- أسرة(رجل وأمرأة ) (1)
- أطفالنا (1)
- المقالات (1)
- تأملات (2)
- قصص وحكايات (1)
- من الحياة (3)

الذين أهملوا حياتهم الزوجية وأتجهوا إلى حياتهم العملية وأشغالهم وجعلوا زوجاتهم حزانا بلا شخص يسمع لهم فى وقت ضيقهم ويتامى بلا شخص يفرح لهم فى وقت فرحهم
ما أحلى الحياة الزوجية فى قلب الحب الذى يلهب الحياة ويشعل فيها نار السعادة والفرح الدائم